آخـر الأخبـار

02.05.2016

ويندوز قال موقع ثوروت Thurrott في تقريرٍ نشره اليوم، أنه من المتوقع إطلاق تحديث ويندوز 10 السنوي Windows 10 Anniversary Update في نهاية شهر يوليو/تموز القادم وذلك نقلا عن مصادر داخل الشركة. وعلى الرغم من أن شركة مايكروسوفت Microsoft لم تحدد موعداً لإطلاق التحديث الذي أعلنت عنه في مؤتمر بيلد 2016 Build 2016 حيث ذكرت أيضاً أنه سيكون متاح للتحديث مجاناً لمستخدمي نظام التشغيل ويندوز 10، إلا أن موظفين داخل الشركة ذكروا أن خارطة الطريق الحالية لهذا التحديث ستتم في منتصف شهر يوليو/تموز القادم.

وعلى الرغم من أن تواريخ إطلاق أي منتج قابلة للتغيير في أي لحظة، إلا أن كون هذا التحديث هو التحديث السنوي لنظام التشغيل ويندوز 10، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن نظام التشغيل تم إطلاقه للمرة الأولى في 29يوليو/تموز من العام الماضي، فإنه من المرجح أن يتم إطلاق التحديث في اليوم ذاته الذي تم فيه إطلاق نظام التشغيل للمرة الأولى والذي يوافق يوم الجمعة.


نشر في مجموعة : ويندوز |  0 تعليقات |  326 قراءات |  طباعة الاخبار

26.02.2017

ويندوز أعلنت شركة مايكروسوفت أمس الجمعة عن إطلاق النسخة التجريبية الأخيرة، ذات رقم البناء Build 15042، للحواسب المكتبية، وكذلك النسخة التجريبية ذات رقم البناء، Build 15043، للأجهزة المحمولة، وذلك لمشتركي برنامجها Windows 10 Insider Preview.

وقالت شركة البرمجيات الأميركية في منشور على مدونة نظام ويندوز إن النسخة الجديدة تجلب رسومًا جديدة للمساعد الرقمي كورتانا، إضافة إلى رسالة منبثقة تطلب من المستخدمين تفعيل برمجية فلاش على متصفح الويب، إيدج، وذلك في إطار تحرك الشركة، إلى جانب شركات متصفحات الويب الأخرى، مثل جوجل وموزيلا، إلى تعطيل تشغيل فلاش افتراضيًا على المواقع الإلكترونية لدواعي أمنية ولتحسين الأداء.


نشر في مجموعة : ويندوز |  0 تعليقات |  4 قراءات |  طباعة الاخبار

26.02.2017

الهواتف أعلنت شركة إل جي اليوم الأحد خلال حدث خاص أقامته على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للجوال MWC 2017 الذي ينطلق يوم غدٍ الإثنين بمدينة برشلونة الإسبانية، عن هاتفها الرائد الجديد LG G6، الذي يقدم يمتاز بشاشته التي تقدم نسبة بُعديّة غير اعتيادية بواقع 18:9 تسمح بتقسيم الشاشة إلى مربعين متساويين.

وأوضحت الشركة أن نسبة الطول إلى العرض الجديدة تسمح بتقسيم الشاشة إلى قسمين مربعين، يمكن استغلالهما في مشاهدة الفيديو في قسم وتصفح الويب في القسم الآخر، إضافة إلى إمكانية عرض محتوى أكثر عند تصفح الويب أو قراءة الكتب الإلكترونية.


نشر في مجموعة : الهواتف |  0 تعليقات |  4 قراءات |  طباعة الاخبار

27.09.2016

الانترنت أعلنت شركة غوغل عبر مدوّنها الخاصة بمتصفح كروميوم عن عزمها التخلص التدريجي من تطبيقات المتصفح الخاصة بمتصفحها الشهير غوغل كروم، وذلك يشمل التخلص من هذه التطبيقات على مختلف إصدارات كروم الخاصة بأنظمة التشغيل المختلفة عدا تلك الخاصة بنظام تشغيل كروم أو إس.

وأوضحت غوغل أن تطبيقات كروم لن تكون متاحة للتحميل على أنظمة تشغيل ويندوز، ماك، ولينكس ابتداءً من النصف الثاني من عام 2017، وأضافت أنه مع بداية عام 2018 لن تكون هذه التطبيقات قابلة للعمل إطلاقًا على أنظمة التشغيل المذكورة.


نشر في مجموعة : الانترنت |  0 تعليقات |  116 قراءات |  طباعة الاخبار

27.09.2016

الحاسوب اكتشف باحثون في مجال الأمن وسيلة جديدة وغريبة جداً يمكن من خلالها للقراصنة سرقة بيانات المستخدمين الموجودة على حواسيبهم الشخصية.
وتم نشر ورقة بحثية على موقع مكتبة جامعة كورنيل توضح إمكانية قيام القراصنة بسرقة البيانات من القرص الصلب الخاص بالحاسب من خلال الاستماع إلى الأصوات التي يصدرها.

ويمكن لتلك الأصوات، على حد ما ذكرته الورقة البحثية، أن تنقل المعلومات دون معرفة المستخدمين، كما ان هذه الطريقة لا تحتاج إلى أن يكون الحاسب متصلاً بشبكة #الإنترنت .
وتدعى طريقة الاختراق الجديدة باسم "ترشيح القرص" DiskFiltration، وتعمل عن طريق السيطرة على محرك القرص الصلب، وهي الذراع التي تتحرك ذهاباً وإياباً عبر الاسطوانات عند قراءة وكتابة البيانات.


نشر في مجموعة : الحاسوب |  0 تعليقات |  133 قراءات |  طباعة الاخبار

27.09.2016

الاخــبار صادفت الذكرى السنوية الـ25 على انطلاق #الإنترنت كخدمة متاحة للناس، غيرت حياة الملايين حول العالم، ولا تزال تمضي إلى المجهول.
بدأت الفكرة مع عالم #الكمبيوتر البريطاني السير تيم بيرنرز لي، الذي لمعت بذهنه الفكرة في مختبر #الفيزياءالسويسري عام 1989.

وأطلق أول خادم إنترنت "سيرفر" للعامة بعد سنتين من ذلك العام، أي في السادس من آب/أغسطس 1991، على ما نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
بادئ الأمر، طور السير تيم موقع إنترنت لتسهيل التواصل وتبادل المعلومات بين الفيزيائيين في الجامعات والمعاهد حول العالم.


نشر في مجموعة : الاخــبار |  0 تعليقات |  243 قراءات |  طباعة الاخبار

أهلاً وسهلاً

مرحبا بكم في ... شبكة فارس 9 التعليمية





إصلاح ثغرة “هارتبليد” يهدد بإحداث اضطرابات كبيرة في الإنترنت

المعلومات
إصلاح ثغرة “هارتبليد” يهدد بإحداث اضطرابات كبيرة في الإنترنت

قال خبير أمني إن الجهود التي تُبذل حاليًا لإصلاح الثغرة الأمنية التي اكتشف أخيرًا والمعروفة باسم “هارتبليد” Heartbleed تُهدّد بإحداث اضطرابات كبيرة في الإنترنت خلال الأسابيع القليلة القادمة.

ويعزو “جايسون هيلي” السبب في حدوث هذه الاضطرابات إلى الضغط الذي قد يحدث نتيجة قيام الكثير من الشركات بإصلاح أنظمة التشفير لمئات الآلاف من المواقع على شبكة الإنترنت في نفس الوقت.

فمنذ الإعلان عن الثغرة الأمنية التي وصفت بأنها الأخطر في تاريخ الإنترنت الأسبوع الماضي، تصاعدت التقديرات شبه اليومية لشدة الضرر الذي قد تحدثه الثغرة، وما بدا في البداية وكأن المشكلة قد تُحل بتغيير كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين، تبين لاحقًا، وفقًا للخبراء، أنه أشد خطورة بكثير.



وقال هيلي، وهو باحث في مجلس الأمن السيبراني الأطلسي ومقره واشنطن، “تخيل لو وجدنا في وقت واحد أن جميع الأبواب التي يستخدمها الجميع عرضة للخطر كلها، فسيتداعى المخترقون لاستغلالها”.

وبحسب بعض التقديرات، أثرت الثغرة في تقنية التشفير “أوبن إس إس إل” المستخدمة على نطاق واسع من قبل خوادم الويب في حماية البيانات الحساسة، والتي كانت موجودة لمدة عامين دون أن تُكتشف، على ثلثي مواقع الويب.

هذا ويشير كشف جديد إلى أن القراصنة الإلكترونيين المهرة قادرين على استخدام “هارتبليد” لإنشاء مواقع ويب وهمية تحاكي تلك الحقيقة، وذلك بغية خداع المستهلكين وجَرِّهم إلى تقديم معلومات شخصية توصف بالقيمة.

ويمكن للمخترقين، بسبب الثغرة، سرقة شهادات الأمان الخاصة بالمواقع وإنشاء مواقع أخرى وهمية تستخدم نفس الشهادات، الأمر الذي قد يخدع متصفح الإنترنت، ويؤدي إلى وقوع المستخدمين ضحية لهذه المواقع.

ويقول الخبراء إنه ولإصلاح هذا المشكلة، يجب الآن على جميع مواقع المصابة القيام بإبطال شهادات الأمان الخاصة بها وإصدار أخرى جديدة.

ويوضح الخبراء أن متصفح الإنترنت يقوم، عندما يزور المستخدم موقعًا آمنًا، بالتحقق من شهادة الأمان الخاصة بذاك الموقع، وذلك بالمقارنة مع قائمة من شهادات الأمان الملغية التي يجري تنزيلها من الإنترنت إلى جهاز المستخدم، ولأن المواقع نادرًا ما تقوم بتغيير شهاداتها فإن القائمة تعد قصيرة نسبيًا.

ولكن الآن وبسبب “هارتبليد”، يجب على مئات الآلاف من المواقع إضافة شهادات الأمان الخاصة بهم إلى القوائم الخاصة بالمتصفحات، ما يعني كميات هائلة من البيانات التي سيجري تنزيلها من الإنترنت، وهو الأمر الذي سيشكل ضغطًا على الإنترنت.

وكان فريق من الباحثين الأمنيين بجامعة “ميشيغان” الأمريكية قد وجد باستخدام فاحص شبكات مفتوح المصدر يدعي “زد ماب” ZMap، أن هناك مئات الآلاف من خوادم الويب التي ما تزال عرضة للاختراق باستغلال ثغرة “هارتبليد”.

تعليقات

1 #1 admin
في April 20 2014 19:31:46
تعليق شركة IDC للأبحاث على ثغرة “هارتبليد” الأمنية


www.fares9.com/vb4/imgcache/2014/04/230.jpg

بقلم: ميغا كومار، مدير أبحاث البرمجيات، شركة IDC الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا

إن انتشار استغلال ثغرة “هارتبليد” Heartbleed يؤكد من جديد أن المخترقين ما زالوا يسعون وراء اكتشاف نقاط الضعف في التطبيقات والبرمجيات، ما يضع مسؤولية ضخمة على عاتق المطورين ويزيد من أهمية اتباع أساليب برمجة آمنة. تتيح هذه الثغرة للمخترقين الحصول على كلمات السر ومعلومات الوصول إلى مواقع الويب دون أن يتركوا أي أثر وراءهم في سجل النشاطات. وهذا “الخطأ البرمجي” أدى إلى انكشاف العديد من المواقع والمستخدمين وتعريض معلوماتهم للسرقة والضياع، وزاد من قلق الناس حيال موضوع الخصوصية على الإنترنت، ناهيك عن مسائل الخصوصية والسرية التي أثيرت بشأن ممارسات وكالة الأمن القومي الأميركية.

والمستخدمون في الشرق الأوسط ليسوا بمنأى عن مخاطر استغلال ثغرة هارتبليد، حيث أثّرت هذه الثغرة على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي العالمية، بالإضافة إلى تأثيرها على مواقع المحتوى والبريد الإلكتروني وخدمات الويب. وبما أن هذه الثغرة موجودة منذ حوالي السنتين، فمن المحتمل أن تكون قد تسربت عبرها بعض المعلومات الحساسة، مثل دفعات بطاقات الائتمان. والآن، تعمل الشركات التي تأثرت بالثغرة على معالجة المشكلة، وهي تتواصل مع مستخدميها وتحثهم على تغيير كلمات سرهم.

ولن يجدي نفعاً أن يسارع المرء إلى تغيير كلمات سره، إذ ستبقى معلوماته عرضةً للخطر ما لم تؤكد الشبكات الاجتماعية ومواقع خدمات الويب والبريد الإلكتروني أولاً أنها قد عالجت هذه الثغرة. يُذكر أن بعض الشركات طرحت حلولاً تختبر المواقع التي تتعامل معها أو تزورها، وتُعلِمُك إن كانت تلك المواقع قد تعرضت للاستغلال من خلال هذه الثغرة. وفي الوقت الراهن، يُنصح المستخدمون باتخاذ الحيطة والحذر وتغيير كلمات سرهم بشكل دوري، وعدم استخدام كلمة سر واحدة في أكثر من موقع، بينما يجدر بالشركات أن تدرس إمكانية اعتماد آلية تدقيق مزدوجة لعمليات تسجيل الدخول لحماية المستخدمين بشكل أفضل.

هذا النوع من المشاكل الأمنية يحدث بين الفينة والأخرى، لذا يجب على الشركات التقنية الاستثمار في آليات برمجة وتشفير أكثر قوة وأمناً. كما تُبرز هذه المشاكل ضرورة زيادة توعية المستخدمين بشأن مسائل الأمن والأمان على الإنترنت.
1 #2 admin
في April 20 2014 19:36:03

الإبلاغ عن أول هجوم إلكتروني يستغل ثغرة “هارتبليد”
www.fares9.com/vb4/imgcache/2014/04/196.jpg


قالت “شرطة الخيالة الملكية الكندية” RCMP الأربعاء إنها اعتلقت شابًا يبلغ من العمر 19 عامًا متهمًا باستغلال الثغرة الأمنية المعروفة باسم “هارتبليد” Heartbleed في سرقة بيانات لدافعي الضرائب من موقع حكومي.

وفي ما يبدو أنه أول حالة لهجوم إلكتروني باستخدام ثغرة “هارتبليد” التي اكتشفت أخيرًا، قالت وكالة الإيرادات الكندية CRA هذا الأسبوع إن نحو 900 من أرقام التأمين الاجتماعي، وربما غيرها من البيانات، قد سُرقت نتيجة لهجوم إلكتروني تعرض له موقعها.

واعتُقِل المشتبه به والمدعو “ستيفن سوليس ريس” من منزله في أونتاريو يوم الأربعاء، ويواجه الآن اتهامات جنائية بالاستخدام غير المصرح به لجهاز حاسب وإلحاق الأذى فيما يتعلق بالبيانات.

ومن جهتها قالت شرطة الخيالة الملكية الكندية في بيان لها “يُعتقد أن سوليس ريس كان قادرًا على استخراج المعلومات الخاصة التي تحتفظ بها وكالة الإيرادات الكندية من خلال استغلال ثغرة هارتبليد”.

وقامت الشرطة أيضًا بمصادرة جهاز الحاسب الخاص بسوليس رايس، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة في 17 تموز/يوليو القادم.

يأتي هذا التقرير في وقت تسعى فيه شركات الإنترنت ومزودي التقنية والشركات والوكالات الحكومية لمعرفة ما إذا كانت أنظمتها عرضة للهجوم منذ اكتشاف ثغرة “هارتبليد” التي توصف بأنها الأخطر في تاريخ الويب.

ومنذ الإعلان عن الثغرة الأمنية الأسبوع الماضي، تصاعدت التقديرات شبه اليومية لشدة الضرر الذي قد تحدثه الثغرة، وما بدا في البداية وكأن المشكلة قد تُحل بتغيير كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين، تبين لاحقًا، وفقًا للخبراء، أنه أشد خطورة بكثير.

حيث قال خبير أمني إن الجهود التي تُبذل حاليًا لإصلاح ثغرة “هارتبليد” تُهدّد بإحداث اضطرابات كبيرة في الإنترنت خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وكان فريق من الباحثين الأمنيين بجامعة “ميشيغان” الأمريكية قد وجد باستخدام فاحص شبكات مفتوح المصدر يدعي “زد ماب” ZMap، أن هناك مئات الآلاف من خوادم الويب التي ما تزال عرضة للاختراق باستغلال ثغرة “هارتبليد”.

المشاركة بتعليق

يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.

التقييمات

التقييم متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخولأو التسجيل للتصويت.

لم يتم نشر تقييمات حتى الآن.

انتقل عبر الاعلانات بكل سهولة ويسر


أفضل مزود خدمة سيرفرات على مدار الساعة


Getting online shouldn
وقت التحميل: 0.36 ثانية
1,181,937 الزيارات غير المكررة: