تنظيم الاتصالات : تخصيص الحيز الترددي 800 ميجا هيرتز لشبكات الجيل الرابع العام المقبل
نشر من Admin في September 07 2013 12:09:47
تعتزم الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات إضافة الحيز الترددي 800 ميجا هيرتز للنطاقات المخصصة لشبكة الجيل الرابع بداية العام المقبل، كما تدرس الهيئة إضافة الحيز الترددي 700 ميجا هيرتز بنهاية العام 2014، بحسب مصادر تنفيذية بالهيئة.

وأكدت المصادر أن إضافة النطاقين 700 ميجا هيرتز، و800 ميجا هيرتز، للترددات الطيفية المخصصة لشبكات الجيل الرابع «LTE» في الدولة يعد نقطة هامة في تاريخ القطاع، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز كفاءة الشبكة، والقضاء على مشكلة عدم توافق بعض أجهزة الهواتف المتحركة الواردة من الخارج مع ترددات
تفاصيل الخبر

تنظيم الاتصالات : تخصيص الحيز الترددي 800 ميجا هيرتز لشبكات الجيل الرابع العام المقبل

تعتزم الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات إضافة الحيز الترددي 800 ميجا هيرتز للنطاقات المخصصة لشبكة الجيل الرابع بداية العام المقبل، كما تدرس الهيئة إضافة الحيز الترددي 700 ميجا هيرتز بنهاية العام 2014، بحسب مصادر تنفيذية بالهيئة.

وأكدت المصادر أن إضافة النطاقين 700 ميجا هيرتز، و800 ميجا هيرتز، للترددات الطيفية المخصصة لشبكات الجيل الرابع «LTE» في الدولة يعد نقطة هامة في تاريخ القطاع، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز كفاءة الشبكة، والقضاء على مشكلة عدم توافق بعض أجهزة الهواتف المتحركة الواردة من الخارج مع ترددات الشبكات المحلية.



وأوضحت أن شبكتي الجيل الرابع في «اتصالات» و«دو» تعملان حالياً على الترددين الطيفيين 1800 ميجا هيرتز، و2600 ميجا هيرتز، مشيرين إلى أن إضافة الترددين الجديدين من شأنه زيادة كفاءة الاستثمارات التي تضخها الشركتان في هذا المجال.

وأشار إلى أن الترددات المعروفة تقنيا باسم «أقل من 1000» ومنها 800 ميجا هيرتز و700 ميجا هيرتز، تتميز بأنها واسعة الانتشار حيث تغطى محطة التقوية العاملة على هذا النوع من الترددات مساحات كبيرة، وهو الأمر الذي يجعلها الحل الأنسب للمناطق الشاسعة خارج المدينة والتي تتميز بكثافة سكانية قليلة.

وفي المقابل تتميز الترددات الطيفية «فوق 1000 ميجا هيرتز» ومنها الترددان 1800 ميجا هيرتز 2600 ميجا هيرتز بقدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من المستخدمين، إلا أنها تبقى أقل قدرة على الانتشار وهو الأمر الذي يجعلها الحل الأنسب للمناطق ذات الكثافة السكانية العالية ومناطق التجمع مثل مراكز التسوق وغيرها

وخلصت المصادر إلى ان إتاحة أربعة ترددات طيفية للجيل الرابع في الدولة ستزيد من كفاءة الاستثمارات الموجهة لشبكة الجيل الرابع من خلال اختيار نوع الترددات المناسبة في كل منطقة حسب الحاجة الفعلية وفق العوامل الجغرافية والسكانية سالفة الذكر.

مكانة دولية
وأضافت: إن هذه الخطوة ستعزز مكانة الإمارات في هذا المجال حيث تحتل الدولة المرتبة الأولى عربياً من حيث حجم نطاقات الطيف الترددي المخصص للهاتف المتحرك، وفق تقديرات الجمعية الدولية للاتصالات. ويبلغ إجمالي الإرسال المزدوج بالتقسيم الترددي المخصص للهاتف المتحرك في الإمارات نحو 310 ميجا هيرتز مطلع العام الحالي مقابل 260 ميجا هيرتز في البحرين التي احتلت المتربة الثانية و215 في قطر التي جاءت في الترتيب الثالث.

وتصدرت دولة الإمارات دول العالم في تغطية شبكات الهاتف المتحرك، بحسب التقـريـــر العالمي لتكنــولوجيا المعــلومات والاتصالات لعام 2013 والصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي رصد توافر التغطية لـ 100% من سكان الدولة.

وبلغت نسبة انتشار الهاتف المتحرك في الدولة بنهاية العام الماضي 167,8%، وفق بيانات هيئة تنظيم الاتصالات. وبلغ عدد مشتركي الهاتف المتحرك في الدولة بنهاية العام الماضي 13,77 مليون مشترك لدى كل من «اتصالات» و«دو» مقابل 11,72 مليون مشترك خلال عام 2011 بنمو بلغت نسبته نحو 17,5%.

وقال يتر ليون المدير الإقليمي لسياسة الطيف الترددي لمنطقة الشرق الأوسط في الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المتحرك إن الإمارات دائما ما تقدم نموذجاً ناجحا بين دول المنطقة في الإدارة والإشراف على قطاع الاتصالات وتوزيع نطاقات الطيف الترددي المتاحة في الدولة، وهو الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على ترتيب ومكانة الدولة في جودة التغطية ونسبة الانتشار.

وعزا تفوق الإمارات على صعيد حجم الطيف الترددي المخصص للهاتف المتحرك إلى فعالية التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة في الدولة والدور الذي تقوم به هيئة تنظيم الاتصالات على هذا الصعيد. وكانت الإمارات من أوائل الدول في العالم التي وفرت الحيزات الطيفية اللازمة لإطلاق شبكات الجيل الرابع، ما أتاح المجال أمام مشغلي الاتصالات في الدولة ليكونوا في صدارة من يطلق شبكة الجيل الرابع للهاتف النقال بتقنية الـ «إل تي إي «.

وبالمقابل، فإن عدم توافر الحيز الترددي لايزال يشكل عائقاً أمام العديد من دول العالم، في سبيل إطلاق شبكات الجيلين الثالث والرابع الخاصين بشبكات الهاتف النقال.

الجيل الرابع
وضخت «اتصالات» و«دو» على مدار السنوات الماضية استثمارات مليارية لبناء شبكتي الجيل الرابع في الدولة التي تغطي حاليا أكثر من 80% من المناطق المأهولة في الدولة

وتعد «اتصالات» من أكبر المشغلين الإقليميين استثماراً في تطوير البنية التحتية، حيث أطلقت شبكة الجيل الرابع “LTE” نهاية عام 2011 لتكون أول مشغّل في المنطقة يطلق هذه الشبكة وتعمل الشبكة على ترددين هما 1800 و2,600 ميجا هيرتز ومن جانبها طرحت «دو» شبكه الجيل الرابع للهاتف المتحرك بتقنية “LTE-FDD” خلال شهر يونيو 2012 وتعمل الشبكة بالكامل على النطاق 1800 ميجا هيرتز.